
تعريف بالمقهى:
تعتبر جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز مركز إشعاع علمي وثقافي ودورة لا يقتصر على التعليم بل يتجاوزه إلى الإسهام في صناعة الوعي والحراك الثقافي داخل الجامعة وفي المنطقة على حد سواء.
مقهى سطام الثقافي مبادرة انطلقت من إيمان الجامعة بأن الثقافة الوطنية ركن أصيل في بناء الإنسان وتعزيز هويته لا سيما أنها تستظل بمنارة ثقافية وفكرية.
المقهى هو مشروع وطني ثقافي مستدام يقوم على الحوار والقراءة والإبداع واكتشاف مواهب وإمكانات منسوبي الجامعة من موظفين وطلاب.
الرؤية:
أن تصبح جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز منارة وطنية للثقافة، ومركزاً رائداً للحوار والإبداع يسهم في صناعة وعي حضاري متجذر في الهوية الوطنية.
الرسالة:
تعزيز العمق الوطني والهوية الثقافية من خلال برامج نوعية، تجمع بين الفكر والمعرفة والإبداع، بالشراكة مع المؤسسات الوطنية، لإثراء المجتمع الجامعي والمحيط المحلي.
الندوات
الندوة الأولى:
مقهى سطام الثقافي
يجمع نخباً أكاديمية وأدبية وإعلامية في جلسة حوارية حول مستقبل التأليف وصناعة المعرفة
احتضن "مقهى سطام الثقافي"، الذي أقامته جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز ممثلةً بإدارة العلاقات العامة والهوية المؤسسية، يوم الثلاثاء الموافق 6 يناير الجاري 2026م، أولى جلساته الحوارية التي جاءت بعنوان: (مؤلفو سطام ودورهم في الحراك الثقافي بالجامعة)؛ حيث جمعت نخبة من مؤلفي الجامعة وأكاديميين وإعلاميين وأدباء من خارجها، وناقشت التحديات التي يواجهها المؤلفون وتطلعاتهم من الجامعة لدعمهم؛ وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الجامعة المستمرة لدعم الحراك الثقافي، وتحفيز منسوبيها على التأليف والابتكار المعرفي؛ بما يعكس تكامل الأدوار الثقافية بين الجامعة ومحيطها الاجتماعي.
واستهدفت الجلسة إبراز تجربة التأليف داخل أروقة الجامعة، وإتاحة مساحة حوارية حية لتبادل الخبرات، وربط المنجز المعرفي بالمنظومة الطلابية والمجتمع؛ حيث استهل مدير العلاقات العامة والهوية المؤسسية الأستاذ صالح القرني الجلسة بالترحيب بالمشاركين، مؤكداً أن اللقاء يترجم توجه الجامعة لتفعيل البرامج الثقافية النوعية، وإبراز منجزات المؤلفين كقيمة مضافة للمنظومة الأكاديمية.
من جانبه، أوضح المشرف العام على العلاقات العامة والهوية المؤسسية الأستاذ محمد الشقاء، أن فكرة "مقهى سطام الثقافي" تأتي بوصفه مساحة جامعة تمنح المؤلفين والكتّاب والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي حضورهم الطبيعي داخل بيئة الجامعة؛ بما يفتح الباب أمام شراكات ثقافية نوعية، وتسهم في تمكين المؤلفين وربطهم بالجمهور.
