حققت جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز خلال العام الماضي 2025م، جملة من المنجزات والنجاحات النوعية على المستويات العالمية والإقليمية والمحلية، تعكس جودة مخرجاتها التعليمية وتفوقها البحثي؛ وذلك في ظل الدعم الكبير والسخي الذي يحظى به قطاع التعليم من القيادة الرشيدة -أيدها الله- ومتابعة معالي وزير التعليم رئيس مجلس شؤون الجامعات، وحرص قيادات الجامعة ومنسوبيها على الارتقاء بجودة التعليم والبحث والابتكار، وتعزيز دور الجامعة التنموي والمجتمعي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وشهد شهر يناير انطلاقة قوية للجامعة؛ إذ حققت المركز الأول في الغزارة البحثية بكلية طب الأسنان؛ مما يجسد ريادتها في البحث العلمي المتخصص، كما تُوّج منتخب الجامعة بكأس دوري الجامعات، ونالت برامج كلية هندسة وعلوم الحاسب الاعتماد الأكاديمي الكامل؛ بما يعزز كفاءة برامجها التقنية وفق المعايير العالمية.

وفي شهر فبراير، واصلت الجامعة تميزها بإقامة المعرض الأول للاستدامة في مواد البناء، ومسابقة "مواهب 9"، كما نال الدكتور مالك الدهيمي جائزة الاتحاد الهندسي الخليجي للتميز والإبداع الهندسي؛ مؤكداً كفاءة الكوادر الأكاديمية بالجامعة، واحتفت الجامعة بذكرى "يوم التأسيس" عبر حفل ومعرض متكامل؛ تعزيزاً للهوية الوطنية.

ومع حلول شهر مارس، حصدت الجامعة الاعتماد الكامل لبكالوريوس القانون؛ مما يرفع من الموثوقية الأكاديمية لمخرجاتها القانونية، فيما شهد شهر أبريل حراكاً دولياً واسعاً؛ حيث استضافت الجامعة دوري الجامعات للرياضات الإلكترونية، وحققت إنجازاً عالمياً في "معرض جنيف للاختراعات 2025" بحصد الميدالية الذهبية مع مرتبة الشرف وفضيتين؛ بما يبرز قدرة طلابها على الابتكار والمنافسة الدولية، كما شاركت في المعرض الدولي للتعليم، وطرحت 9 برامج نوعية في الدراسات العليا، واختتم الشهر برعاية سمو أمير منطقة الرياض لحفل تخرج طلاب الجامعة؛ تجسيداً للاهتمام بتأهيل الكوادر الوطنية للمنافسة في سوق العمل.

وفي شهر مايو، حققت الجامعة أسبقية كونها أول مؤسسة تعليم عالٍ تنضم كشريك مؤسسي دولي للمهارات والتعلم الأخضر؛ مما يعكس التزامها بالتوجهات البيئية العالمية، وحصلت على شهادة "الآيزو 22301" في إدارة استمرارية الأعمال؛ مما يؤكد كفاءة منظومتها الإدارية، كما تصدرت المركز الأول في أبحاث الابتكار البيئي والصحي، وتشرّفت بزيارة معالي وزير التعليم، أما في شهر يونيو، فقد تقدمت الجامعة ضمن أفضل 100 جامعة عالمياً في تصنيف "التايمز للتأثير"؛ في قفزة تعزز حضورها الدولي، وحققت تصنيف "التاج الثلاثي" المرموق؛ تأكيداً لتميزها الأكاديمي الشامل.

وخلال شهر يوليو، نالت الجامعة اعتمادات كاملة لعدة برامج ماجستير؛ بما يثري جودة التعليم العالي في الجامعة، وحصدت الميدالية الذهبية وجائزة لجنة التحكيم في معرض "WICO" عن مشروع طبي ابتكاري، فيما سجلت في شهر أغسطس تقدماً ملموساً في نتائج اختبارات رخصة مزاولة المهنة؛ مما يعكس جودة الإعداد المهني لطلابها.

وجاء شهر أكتوبر ليؤكد المكانة العلمية للجامعة بإدراج 17 من باحثيها ضمن قائمة "ستانفورد–إلسيفير" لأفضل 2% من العلماء عالمياً؛ مما يبرز ثقلها في الخارطة البحثية الدولية، وتقدمت 250 مرتبة في تصنيف التايمز العالمي 2026، وفي شهر نوفمبر، حققت المركز الأول في تحدي الروبوتات الخليجي، وحصلت كلية طب الأسنان على براءة اختراع؛ بما يعزز رصيدها من الملكية الفكرية، كما حققت فئة "التقدم" في المؤشر الوطني للتعليم الرقمي؛ مواكبةً للتحول الرقمي الوطني، ودخلت قائمة أفضل 25 جامعة في العالم العربي.

واختتمت الجامعة عامها الحافل في شهر ديسمبر باستقبال عدد من السفراء وخبراء التعليم؛ تعزيزاً لشراكاتها الدولية، وصولاً إلى تحقيق الطالب عبدالعزيز العتيبي وفريقه "وثيق" مقعداً في البرنامج الوطني لتنمية تقنية المعلومات (NTDP)؛ تجسيداً لدور الجامعة في دعم الريادة التقنية.

تاريخ آخر تعديل 05/01/2026 - 12:01 بتوقيت المملكة العربية السعودية

هل أعجبك محتوى الصفحة ؟
السبب
السبب
btn